MaGnOnK
2008-07-06, 07:30 AM
كنت أنتظرها فى بستان العاشقين ، ولكن لم يصلها
ندائى ، أو ربما عزفت هى عن تلبية النداء لشغفها
بالإنفراد والتَّفرُّد والتَّأمُّل بعيدا عن هواجس وصخب
العاشقين
بحثتُ عنها فى كل مكان ، إلى أن جاء من يُخبرنى
أنها هنا فى واحة العاشقين ، وأنها اعتزلت منها مكانا
قَصِيَّا وحدها ، لتنسج من أحزانها آمالها الخاصَّه ،
وّتُدَبِّجُ بخيوطِ الشمس ملامحها الملائكية الذكية العذبه
**
دخلتُ عليها محرابها .. انتبهت .. وانتفضت .. وهرولت
إلىَّ متلَهِفه ، هاتفةٌ بصوتها الشَّجى :. (حبيبى )
شَبَّت على أطراف أصابعها .. وطوَّقت عنقى بذراعيها
وضمتنى بحرارةٍ إلى صدرها
أعرف أنكَ ستأتى يوماً وكنتُ أنتظرك ( هكذا قالت )
إغرورقت عيناى بالدموع الحارَّه ، ومع أول خفقةِ جفن ،
انحدرت على الخدين دمعتان
سارعت هىَ بتلقيهما فى كفَّيها
تجمَّدت الدمعتان فصاحت مبتهجه :.
هاتان أجمل وأغلى حبتين ماس فى الكون
...............
ياحبَّةَ القلبِ ، لازالت فيافيكِ
،،،،،،،،،، فى جَوِّ مغناكِ ، يخضَرُّ واديكِ
فأنتِ ياعذباتِ البانِ ، لا برحت
،،،،،،،،،،، تُهَيِّجُ أشواقَنا ألحانُ شاديكِ
وماسَ من كلِّ غُصنٍ فيكِ من طربٍ
،،،،،،،، عِطفٌ ، فَتُهتُ دلالاً من تَهادِيكِ
فيابنتُ النِّيلِ . لازلتِ طَيِّبَةً
،،،،، تَروِى بِشُربِ الزلالِ العذبِ صاديكِ
ياحبيب الروح . يُمنى . شَرُفَت روحى
،،،، بِمرآكِ ، ويسرا . تاهت فى معانيكِ
ويا ليالينا . للهِ عيشُ هوىً
،، معكِ حبيب الروحِ . أفنِى فى معاليكِ
ويا مُنقَضَى أيامى فى صَدٍّ وفى هَجرٍ
،،،،،،، لو كان يفدى زمانٌ . كنتُ أفديكِ
ويا رسائِلُ وَجدٍ لا أبوحُ بها
،، لغيرِ الأَحِبَّةِ . وللحبيبِ . قلبى تُؤَدَّيكِ
اُخفيكِ عَن عُذَّلِى صَوناً وتَكرُمَةً
،،، وإن كانت مدامِعى وأنفاسى تُبدِيكِ
كم ذا التَّمادِى . دَعِى التَّعليل وابتَدَرِى
،،،،، إلى حبيبكِ . فَعَنائِى فى تَمادِيكِ
سأَرَى فيكِ الكونَ . أقمارَهُ وأنجُمَهُ
وقتَ الشّدائدِ . وفى السُّرَى سَتَهدِيكِ
فَتَّحتِ بالجمالِ عن عينَىَّ كلُّ عَمَىً
،،،،، وسَمَعتِ الوجدَ فى قلبى يُنَاديكِ
حَقٌ علىَّ . أصونُ مَن بَهِ أُسِرَت
،،،،،،، مُهجَتى . وأُعادِى مَن يُعادِيكِ
إنِّى وإن أَضحيتِ عنِّى نازِحةٌ
، فقلبى يرعاكِ . وبِحارُ الشَّوق واديكِ
لازالَ سُكناكِ القلبَ فى دِعَةٍ
،، وقد فازَ عِطراً دَمِى . برائِحَكِ وغادِيكِ
وأنتِ يانفسُ . لاتجزَعِى مِن بُعدٍ
،،،،،،،،، فَحُبِّى لها . فى اللهِ هادِيكِ
أَجارَكِ اللهُ . لولا الصَّبر مِنَّتَهُ
،،،، لكان سَهمُ الهوى الفَتَّاكُ . يُردِيكِ
........... ،،،،،،،،،،،،، ...........
آآآآآآه
ومع آهاتِ الشَّوق ، وحُرقة الوجد
انخرط كلٌّ مِنَّا
فى بُكاءِ اللِّقاءِ
الحاااااااار
.............................. .................... ...
ندائى ، أو ربما عزفت هى عن تلبية النداء لشغفها
بالإنفراد والتَّفرُّد والتَّأمُّل بعيدا عن هواجس وصخب
العاشقين
بحثتُ عنها فى كل مكان ، إلى أن جاء من يُخبرنى
أنها هنا فى واحة العاشقين ، وأنها اعتزلت منها مكانا
قَصِيَّا وحدها ، لتنسج من أحزانها آمالها الخاصَّه ،
وّتُدَبِّجُ بخيوطِ الشمس ملامحها الملائكية الذكية العذبه
**
دخلتُ عليها محرابها .. انتبهت .. وانتفضت .. وهرولت
إلىَّ متلَهِفه ، هاتفةٌ بصوتها الشَّجى :. (حبيبى )
شَبَّت على أطراف أصابعها .. وطوَّقت عنقى بذراعيها
وضمتنى بحرارةٍ إلى صدرها
أعرف أنكَ ستأتى يوماً وكنتُ أنتظرك ( هكذا قالت )
إغرورقت عيناى بالدموع الحارَّه ، ومع أول خفقةِ جفن ،
انحدرت على الخدين دمعتان
سارعت هىَ بتلقيهما فى كفَّيها
تجمَّدت الدمعتان فصاحت مبتهجه :.
هاتان أجمل وأغلى حبتين ماس فى الكون
...............
ياحبَّةَ القلبِ ، لازالت فيافيكِ
،،،،،،،،،، فى جَوِّ مغناكِ ، يخضَرُّ واديكِ
فأنتِ ياعذباتِ البانِ ، لا برحت
،،،،،،،،،،، تُهَيِّجُ أشواقَنا ألحانُ شاديكِ
وماسَ من كلِّ غُصنٍ فيكِ من طربٍ
،،،،،،،، عِطفٌ ، فَتُهتُ دلالاً من تَهادِيكِ
فيابنتُ النِّيلِ . لازلتِ طَيِّبَةً
،،،،، تَروِى بِشُربِ الزلالِ العذبِ صاديكِ
ياحبيب الروح . يُمنى . شَرُفَت روحى
،،،، بِمرآكِ ، ويسرا . تاهت فى معانيكِ
ويا ليالينا . للهِ عيشُ هوىً
،، معكِ حبيب الروحِ . أفنِى فى معاليكِ
ويا مُنقَضَى أيامى فى صَدٍّ وفى هَجرٍ
،،،،،،، لو كان يفدى زمانٌ . كنتُ أفديكِ
ويا رسائِلُ وَجدٍ لا أبوحُ بها
،، لغيرِ الأَحِبَّةِ . وللحبيبِ . قلبى تُؤَدَّيكِ
اُخفيكِ عَن عُذَّلِى صَوناً وتَكرُمَةً
،،، وإن كانت مدامِعى وأنفاسى تُبدِيكِ
كم ذا التَّمادِى . دَعِى التَّعليل وابتَدَرِى
،،،،، إلى حبيبكِ . فَعَنائِى فى تَمادِيكِ
سأَرَى فيكِ الكونَ . أقمارَهُ وأنجُمَهُ
وقتَ الشّدائدِ . وفى السُّرَى سَتَهدِيكِ
فَتَّحتِ بالجمالِ عن عينَىَّ كلُّ عَمَىً
،،،،، وسَمَعتِ الوجدَ فى قلبى يُنَاديكِ
حَقٌ علىَّ . أصونُ مَن بَهِ أُسِرَت
،،،،،،، مُهجَتى . وأُعادِى مَن يُعادِيكِ
إنِّى وإن أَضحيتِ عنِّى نازِحةٌ
، فقلبى يرعاكِ . وبِحارُ الشَّوق واديكِ
لازالَ سُكناكِ القلبَ فى دِعَةٍ
،، وقد فازَ عِطراً دَمِى . برائِحَكِ وغادِيكِ
وأنتِ يانفسُ . لاتجزَعِى مِن بُعدٍ
،،،،،،،،، فَحُبِّى لها . فى اللهِ هادِيكِ
أَجارَكِ اللهُ . لولا الصَّبر مِنَّتَهُ
،،،، لكان سَهمُ الهوى الفَتَّاكُ . يُردِيكِ
........... ،،،،،،،،،،،،، ...........
آآآآآآه
ومع آهاتِ الشَّوق ، وحُرقة الوجد
انخرط كلٌّ مِنَّا
فى بُكاءِ اللِّقاءِ
الحاااااااار
.............................. .................... ...